«تفكيك» شبكات تورطت في «تجنيد» المئات من الشبان التونسيين وارسالهم الى سوريا

جريدة الشروق التونسية، الجمعة 15 مارس 2013

علمت «الشروق» من مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية المختصة شرعت في «تفكيك» شبكات تورطت في «تجنيد» المئات من الشبان التونسيين وارسالهم الى سوريا لمحاربة النظام القائم هناك.

وتبيّن ان احدى الشبكات «نشطت» غير بعيد عن قصر قرطاج بالضاحية الشمالية للعاصمة، مع وجود معطيات تفيد بحصول تلك الشبكات على عمولة قدرها 3000 دولار عن كل شاب يتم تجنيده. وأن مبالغ مالية ضخمة وردت من قطر عبر نقاط حدودية حساسة على غرار مطار تونس قرطاج مع وجود تقارير «أجنبية» عن تورط اكثر من عشرين «جمعية حقوقية وخيرية» وسياسيين من بينهم أعضاء بالمجلس التأسيسي سيتم الكشف عنهم في قادم الأيام.

وتفيد مصادر «الشروق» أنه بعد مغادرة أولئك الشبان لتونس يتم «عزلهم» في معسكرات بالمثلث الصحراوي بين تونس ليبيا والجزائر ثم يتم «ترحيلهم» لاحقا إلى تركيا، حيث توجد «جمعيات» أخرى لإستقبالهم و«إدخالهم» إلى الأراضي السورية.

وتقوم هذه الجمعيات التونسية باستقطاب شبان «حديثين» بالتديّن والانتماء الى بعض التنظيمات السلفية ويقع «عزلهم» شيئا فشيئا عن محيطهم والقيام بعملية «غسل دماغ» لهم مع «حسن» استغلال» حالة العوز المادي التي يعيشونها، فيرسلونهم إلى الموت بدعوى الجهاد في سوريا بينما هذه الجمعيات تتقاضى أموالا على كلّ "رأس" يتمّ تجنيده..

alt



التصنيف : قضايا و مجتمع

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.