قضيّة شهداء و جرحى منزل بوزيّان و يتواصل مسلسل التأجيل.

يتواصل منذ قرابة السنتين النظر في قضيّة شهداء منزل بوزيّان و جرحاها من طرف المحكمة العسكريّة بمدينة صفاقس و ذلك لمحاولة الكشف عمّن تورّط في اطلاق النار على المتظاهرين و من أعطى الأوامر في ذلك.

ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺑﺼﻔﺎﻗﺲ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 11 فيفري 2013  ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻋﺪﺩ  9935 و ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺄﺣﺪﺍﺙ 24 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2010 ﺑﻤﻨﺰﻝ ﺑﻮﺯﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺎﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﻮقي حيدري ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻱ و جرح عدد كبير من شباب الجهة  ﻭﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻮﺧﺮﻳﺺ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺮﻛﺰ ﺣﺮﺱ ﻣﻨﺰﻝ ﺑﻮﺯﻳﺎﻥ ﻭﻣﻨﺼﻒ ﺑﻦ ﺭﺯﻭﻗﺔ كما حضر بعض المتهمين في حالة سراح و قد شهدت هذه المحاكمة اصدار شهادة ايداع بالسجن في أحد المتهمين الذين حضروا في حالة سراح و تمّ تأجيل النظر في القضيّة الى يوم 22 أفريل 2013 و ذلك بطلب من محاميي عائلات الشهداء و الجرحى و ذلك لانتظار التحقيق الذي تقوم به النيابة العموميّة حول احداث الثورة التونسيّة كاملة و ذلك لتتمكن هيئة المحامين من مراجعة التحقيق و الاطلاع على بعض الحقائق الجديدة التي من شأنها أن تنير الرأي العام و تكشف للمحكمة بعض الأسرار التي لاتزال تحيط بأحداث الثورة التونسيّة.

و للتذكير فان الجلسة الأخيرة لهذه  المحكمة يوم 10 ديسمبر 2012 كانت قد شهدت  قاعة المحكمة العسكرية بصفاقس خصاما بين عائلات الشهداء وعائلات المتهمين اثناء جلسة النظر في قضية شهداء منزل بوزيان، حيث وقعت مشادة كلامية تطورت إلى تبادل العنف اعقبها تدخّل قوات حفظ الأمن بالمحكمة للفصل بين الطرفين المتصارعين.
كما عبّرت إدارة المحكمة و العسكريون الحاضرون عن الإستياء من الشعارات التي تمس من المؤسسة العسكرية.
و في آخر الجلسة و عند رفض المحكمة مطالب الإفراج عن الموقوفين تجددت البلبلة داخل القاعة، حيث رفضت والدة منصف بن رزوقة مغادرة القاعة دون ابنها وندبت وجهها مما تسبب لها في جروح كبيرة.
كما وقع تهديد رئيس المحكمة من قبل بعض الحاضرين من اهالي الشهداء في حال رفضه التراجع عن قراره.
و تطور الإشكال خارج قاعة المحكمة حيث عمد أهالي المتهمين إلى جلب آلات حديدية وهراوات ورفعها أمام الطرف الآخر .

و يتواصل بالتالي مسلسل محاكمة قتلة شهداء منزل بوزيّان و تنتظر العائلات و الجرحى معرفة من قتل أبنائهم و بأي ذنب قتلوا؟


alt



التصنيف : قضايا و مجتمع

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.